المحفظة الاستثمارية
المحفظة الاستثمارية

الاستثمارات

تقنيات صحة البدن
تقنية لمعالجة سكري النمط الثاني
تقنيات مبتكرة لتحلية المياه
حلول إدارة التوظيف في القطاع الصحي
حلول مبتكرة للطائرات بدون طيار
علاج مرض الصمام التاجي
متابعة رقمية لحقول النفط
التمويل الجريء للشركات في جنوب شرق آسيا

أخبار المحفظة الاستثمارية

ألوريون

على المستوى المحلي، تعتبر السمنة أحد أكبر التحديات الصحية في المجتمع العماني، نظراً لما يرافقها من مخاطر صحية كبيرة. مع ازدياد العواقب الناتجة من هذه الحالات، وتكلفة ذلك على الميزانية العامة للدولة وبرامج التأمين الصحي، يأتي استثمار الشركة العُمانية لتطوير الابتكار في التقنيات التي تساعد على تجاوز هذا التحدي، حيث بدأت في الاستثمار بشركة ألوريون منذ العام 2017م بهدف مساعدة الشركة على توسيع نطاق عملها الجغرافي في منطقة الخليج وغيرها من الدول المجاورة، وبالفعل تلقت ألوريون مؤخراً طلبات لإدخال تقنيتها الجديدة من بعض المؤسسات الصحية الكبرى في السلطنة مثل العيادات الأمريكية التخصصية، ومستشفى أبولو، ليضاف إليهما مراكز جديدة خلال الفترة القادمة، وقد تم حتى الآن تطبيق هذه التقنية في اكثر من ٤٠ حالة محلياً بنتائج جيدة جداً.

واستناداً إلى بيانات العلاج السابقة، استطاع المرضى المستخدمين لهذه التقنية العلاجية الحديثة فقدان ما بين 15 إلى 20% من أوزانهم خلال خمسة أشهر فقط من البدء باستخدام إليبس؛ الأمر الذي يبشر بثورة في عالم علاج ظاهرة السمنة. يجدر بالذكر أن السعي في اتّباع خطط سليمة للتغذية الصحيحة ونمط حياة صحي يساهمان كذلك في الوصول الى نتائج ايجابية ومستدامة على المدى الطويل مع التقنية الجديدة لـ ألوريون.

على المستوى المحلي، تعتبر السمنة أحد أكبر التحديات الصحية في المجتمع العماني، نظراً لما يرافقها من مخاطر صحية كبيرة. مع ازدياد العواقب الناتجة من هذه الحالات، وتكلفة ذلك على الميزانية العامة للدولة وبرامج التأمين الصحي، يأتي استثمار الشركة العُمانية لتطوير الابتكار في التقنيات التي تساعد على تجاوز هذا التحدي، حيث بدأت في الاستثمار بشركة ألوريون منذ العام 2017م بهدف مساعدة الشركة على توسيع نطاق عملها الجغرافي في منطقة الخليج وغيرها من الدول المجاورة، وبالفعل تلقت ألوريون مؤخراً طلبات لإدخال تقنيتها الجديدة من بعض المؤسسات الصحية الكبرى في السلطنة مثل العيادات الأمريكية التخصصية، ومستشفى أبولو، ليضاف إليهما مراكز جديدة خلال الفترة القادمة، وقد تم حتى الآن تطبيق هذه التقنية في اكثر من ٤٠ حالة محلياً بنتائج جيدة جداً.

على المستوى المحلي، تعتبر السمنة أحد أكبر التحديات الصحية في المجتمع العماني، نظراً لما يرافقها من مخاطر صحية كبيرة. مع ازدياد العواقب الناتجة من هذه الحالات، وتكلفة ذلك على الميزانية العامة للدولة وبرامج التأمين الصحي، يأتي استثمار الشركة العُمانية لتطوير الابتكار في التقنيات التي تساعد على تجاوز هذا التحدي، حيث بدأت في الاستثمار بشركة ألوريون منذ العام 2017م بهدف مساعدة الشركة على توسيع نطاق عملها الجغرافي في منطقة الخليج وغيرها من الدول المجاورة، وبالفعل تلقت ألوريون مؤخراً طلبات لإدخال تقنيتها الجديدة من بعض المؤسسات الصحية الكبرى في السلطنة مثل العيادات الأمريكية التخصصية، ومستشفى أبولو، ليضاف إليهما مراكز جديدة خلال الفترة القادمة، وقد تم حتى الآن تطبيق هذه التقنية في اكثر من ٤٠ حالة محلياً بنتائج جيدة جداً.

واستناداً إلى بيانات العلاج السابقة، استطاع المرضى المستخدمين لهذه التقنية العلاجية الحديثة فقدان ما بين 15 إلى 20% من أوزانهم خلال خمسة أشهر فقط من البدء باستخدام إليبس؛ الأمر الذي يبشر بثورة في عالم علاج ظاهرة السمنة. يجدر بالذكر أن السعي في اتّباع خطط سليمة للتغذية الصحيحة ونمط حياة صحي يساهمان كذلك في الوصول الى نتائج ايجابية ومستدامة على المدى الطويل مع التقنية الجديدة لـ ألوريون.

على المستوى المحلي، تعتبر السمنة أحد أكبر التحديات الصحية في المجتمع العماني، نظراً لما يرافقها من مخاطر صحية كبيرة. مع ازدياد العواقب الناتجة من هذه الحالات، وتكلفة ذلك على الميزانية العامة للدولة وبرامج التأمين الصحي، يأتي استثمار الشركة العُمانية لتطوير الابتكار في التقنيات التي تساعد على تجاوز هذا التحدي، حيث بدأت في الاستثمار بشركة ألوريون منذ العام 2017م بهدف مساعدة الشركة على توسيع نطاق عملها الجغرافي في منطقة الخليج وغيرها من الدول المجاورة، وبالفعل تلقت ألوريون مؤخراً طلبات لإدخال تقنيتها الجديدة من بعض المؤسسات الصحية الكبرى في السلطنة مثل العيادات الأمريكية التخصصية، ومستشفى أبولو، ليضاف إليهما مراكز جديدة خلال الفترة القادمة، وقد تم حتى الآن تطبيق هذه التقنية في اكثر من ٤٠ حالة محلياً بنتائج جيدة جداً.

لوكمز نست

في أكتوبر 2016، أطلق كل من الطبيب العُماني أحمد الشهرباني، والطبيب اليوناني نيكولاس أندريو، منصة لوكمز نست الرقمية كحل للمشكلة التي تواجه مستشفيات الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة في ادارة المناوبات الشاغرة، وهي عبارة عن منصة على شبكة الإنترنت مع تطبيق ذكي للهواتف المحمولة تهدف إلى حل مشكلة إيجاد أطبّاء لملء المناوبات الشاغرة في المستشفيات، حيث توفر المنصة قناة تواصل مباشر بين الأطباء والمستشفيات دون الحاجة للجوء إلى وكالات وسيطة كما هو سائد حالياً.

تعمتد غالبية المؤسسات الصحية في المملكة المتحدة حالياً على وكالات خاصة لملء المناوبات الشاغرة، وهو أمر مكلف مادياً وغير فعال على المستوى العملي حيث يستغرق إتمام الاتفاقية وقتاً طويلاً جداً مما ينعكس سلباً على كلا الطرفين فضلاً عن توافر الخدمة الصحية المطلوبة.

تقدر القيمة الاقتصادية لهذه العملية في المملكة المتحدة فقط، ما يزيد عن 3.5 مليار جنيه استرليني سنوياً تنفقها المستشفيات على توفير الطاقم الطبي بشكل مؤقت، 10% من هذا المبلغ تتقضاه حالياً الوكالات المتخصصة في هذا المجال، وهنا تسعى لوكمز نست إلى تقليل هذه التكاليف باعتماد مبدأ الدفع بحسب الاستخدام، حيث لا تضطر المؤسسة الصحية للدخول في تعاقدات طويلة الأمد مع الوكالات المتخصصة لضمان قدرتها على استخدام خدماتها عند الحاجة، بل يكفيها الانضمام إلى المنصة الرقمية الجديدة والدفع عند استخدام الخدمة فقط، هذا فضلاً عن إتاحة الفرصة أمام هذه المؤسسات الصحية المشاركة لإدراج طاقمها الطبي على هذه المنصة، مما يعزز من فرص تحقيق الاستفادة القصوى من القوى العاملة الحالية في المستشفيات من خلال تسهيل الوصول إلى أفراد هذه الطواقم لملء المناوبات الشاغرة بكل سهولة وسرعة.

تضم قائمة لوكمز نست اليوم عدداً كبيراً من المستشفيات وقد وفرت هذه المنصة ملايين الجنيهات الإسترلينية لمستشفيات الخدمة الصحية الوطنية في المملكة المتحدة. كما حققت المنصة مزايا متفوقة على صعيد معدل الحضور للأطباء، الأمر الذي عزز الثقة بخدماتها وقدرتها على النمو في المستقبل.

وانطلاقاً من كون أحد المؤسسين للمنصة هو الدكتور العماني أحمد الشهرباني، تعمل لوكمز نست حالياً على توفير خدماتها للمؤسسات الصحية المحلية في القطاعين العام والخاص، حيث تعتمد وزارة الصحة العمانية حالياً على جلب الأطباء من خلال وزارة القوى العاملة ووكلاء خارجيين، إلى جانب الإعلان على موقعهم الإلكتروني، وقد أدركت الوزارة أن هذه الطريقة غير فعالة تماماً. هنا يأتي دور لوكمز نستu التي تقوم حالياً بتعديل منصتها من أجل أن تستفيد منها المستشفيات العمانية من خلال منحها إمكانية الوصول إلى أطباء متخصصين في المملكة المتحدة، بحيث يستطيعون الاتفاق مباشرة على عقود مؤقتة تتراوح ما بين شهر إلى ثلاثة أشهر مع التركيز على ثلاثة مجالات أساسية تحتاج إليها السلطنة وهي الخدمات الصحية المتخصصة في المناطق النائية والزيارات الطبية الاستكشافية، وهذا الأمر سيساعد أيضاً على نقل المعرفة من الأطباء المتخصصين في المملكة المتحدة إلى المستشفيات العمانية المحلية.

بدعم من وزارة الصحة، قام فريق لوكمز نست بإنجاز أول مناوبة في عمان عن طريق المنصة، حيث تم التعاقد مع الدكتورة فيريتي بلاكبيرن في أكتوبر ٢٠١٧ لتبدأ مناوبتها لمدة ثلاثة أشهر في أحد المستشيات الحكومية العمانية. حيث ستساعد في سد النقص في المجالات التي تعاني من قلة الكوادر المحترفة، فضلاً عن قيمتها المضافة على صعيد التبادل المعرفي.

في أكتوبر 2016، أطلق كل من الطبيب العُماني أحمد الشهرباني، والطبيب اليوناني نيكولاس أندريو، منصة لوكمز نست الرقمية كحل للمشكلة التي تواجه مستشفيات الخدمات الصحية الوطنية في المملكة المتحدة في ادارة المناوبات الشاغرة، وهي عبارة عن منصة على شبكة الإنترنت مع تطبيق ذكي للهواتف المحمولة تهدف إلى حل مشكلة إيجاد أطبّاء لملء المناوبات الشاغرة في المستشفيات، حيث توفر المنصة قناة تواصل مباشر بين الأطباء والمستشفيات دون الحاجة للجوء إلى وكالات وسيطة كما هو سائد حالياً.

تعمتد غالبية المؤسسات الصحية في المملكة المتحدة حالياً على وكالات خاصة لملء المناوبات الشاغرة، وهو أمر مكلف مادياً وغير فعال على المستوى العملي حيث يستغرق إتمام الاتفاقية وقتاً طويلاً جداً مما ينعكس سلباً على كلا الطرفين فضلاً عن توافر الخدمة الصحية المطلوبة.

تقدر القيمة الاقتصادية لهذه العملية في المملكة المتحدة فقط، ما يزيد عن 3.5 مليار جنيه استرليني سنوياً تنفقها المستشفيات على توفير الطاقم الطبي بشكل مؤقت، 10% من هذا المبلغ تتقضاه حالياً الوكالات المتخصصة في هذا المجال، وهنا تسعى لوكمز نست إلى تقليل هذه التكاليف باعتماد مبدأ الدفع بحسب الاستخدام، حيث لا تضطر المؤسسة الصحية للدخول في تعاقدات طويلة الأمد مع الوكالات المتخصصة لضمان قدرتها على استخدام خدماتها عند الحاجة، بل يكفيها الانضمام إلى المنصة الرقمية الجديدة والدفع عند استخدام الخدمة فقط، هذا فضلاً عن إتاحة الفرصة أمام هذه المؤسسات الصحية المشاركة لإدراج طاقمها الطبي على هذه المنصة، مما يعزز من فرص تحقيق الاستفادة القصوى من القوى العاملة الحالية في المستشفيات من خلال تسهيل الوصول إلى أفراد هذه الطواقم لملء المناوبات الشاغرة بكل سهولة وسرعة.

تضم قائمة لوكمز نست اليوم عدداً كبيراً من المستشفيات وقد وفرت هذه المنصة ملايين الجنيهات الإسترلينية لمستشفيات الخدمة الصحية الوطنية في المملكة المتحدة. كما حققت المنصة مزايا متفوقة على صعيد معدل الحضور للأطباء، الأمر الذي عزز الثقة بخدماتها وقدرتها على النمو في المستقبل.

وانطلاقاً من كون أحد المؤسسين للمنصة هو الدكتور العماني أحمد الشهرباني، تعمل لوكمز نست حالياً على توفير خدماتها للمؤسسات الصحية المحلية في القطاعين العام والخاص، حيث تعتمد وزارة الصحة العمانية حالياً على جلب الأطباء من خلال وزارة القوى العاملة ووكلاء خارجيين، إلى جانب الإعلان على موقعهم الإلكتروني، وقد أدركت الوزارة أن هذه الطريقة غير فعالة تماماً. هنا يأتي دور لوكمز نستu التي تقوم حالياً بتعديل منصتها من أجل أن تستفيد منها المستشفيات العمانية من خلال منحها إمكانية الوصول إلى أطباء متخصصين في المملكة المتحدة، بحيث يستطيعون الاتفاق مباشرة على عقود مؤقتة تتراوح ما بين شهر إلى ثلاثة أشهر مع التركيز على ثلاثة مجالات أساسية تحتاج إليها السلطنة وهي الخدمات الصحية المتخصصة في المناطق النائية والزيارات الطبية الاستكشافية، وهذا الأمر سيساعد أيضاً على نقل المعرفة من الأطباء المتخصصين في المملكة المتحدة إلى المستشفيات العمانية المحلية.

بدعم من وزارة الصحة، قام فريق لوكمز نست بإنجاز أول مناوبة في عمان عن طريق المنصة، حيث تم التعاقد مع الدكتورة فيريتي بلاكبيرن في أكتوبر ٢٠١٧ لتبدأ مناوبتها لمدة ثلاثة أشهر في أحد المستشيات الحكومية العمانية. حيث ستساعد في سد النقص في المجالات التي تعاني من قلة الكوادر المحترفة، فضلاً عن قيمتها المضافة على صعيد التبادل المعرفي.